لحظات صدق لــ مصطفى عبده

الخميس، 28 فبراير، 2013

قلمك يكتب وقلم الله يُحاسب


قلمك يكتب وقلم الله يُحاسب

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

نعم قلمك يكتب ما ينطق به لسانك ويجول فى خاطرك

فاختار الكلمات التى تُريد أن يحاسبك الله عليها

اذا دخلت الى الشات واردت ان تتحدث مع الفتيات

واخذ قلمك يُسرع ويعبر عما بداخلك

ورحت تنتظر صوره من امامك أو لحظه من فيديو كمرتها

فاعلم أن قلم الله ايضا يكتب كل شىء لحظه بلحظه

فانتظر كتابك كيف سيكون وتخيله من الآن

وأنت أيها الشاب الذى كرس حياته فى توجيه نفسه قبل الاخرين

صبراً لا تيأس منهم

لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ

ليس عليك إلا البلاغ

عملك وفعلك هو مسئوليتك

إعلم أن قلم الله يكتب قول الحق الذى تقوله وكتابك تخيل كيف سيكون

إذهب فى طريقك ولا تنتظر النتيجه فهى فى علم الله

لا أقول إلا قول رسول الله


حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الصَّنْعَانِىُّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِى النَّجُودِ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فِى سَفَرٍ فَأَصْبَحْتُ يَوْمًا قَرِيبًا مِنْهُ وَنَحْنُ نَسِيرُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِى بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِى الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِى مِنَ النَّارِ. قَالَ « لَقَدْ سَأَلْتَنِى عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ تَعْبُدُ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ». ثُمَّ قَالَ « أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ وَصَلاَةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ». قَالَ ثُمَّ تَلاَ (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ) حَتَّى بَلَغَ (يَعْمَلُونَ) ثُمَّ قَالَ « أَلاَ أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلِّهِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ ». قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ « رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلاَمُ وَعَمُودُهُ الصَّلاَةُ وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ ». ثُمَّ قَالَ « أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمَلاَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ». قُلْتُ بَلَى يَا نَبِىَّ اللَّهِ قَالَ فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ « كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا ». فَقُلْتُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ « ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ». قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

فاختار لنفسك كيف سيكون قلمك بعد الآن

فقد بلغك قول الله وقول رسوله.


الحب وحده لا يكفى













الحب  وحده لا يكفى
عندما تُحب
فإنك تتغير
تبحث عن رضاء الحبيب
تتمنى ألا تفارقه
تُطيعه فى كل شىء دون تردد
فالحبيب قد سكن الفؤاد وتربع فى القلب
تحلُم به وأنت نائم فتنتظر الصباح بفارغ الصبر حتى تلاقيه
لنضاره وجهك تنتظر إبتسامته
لعمار قلبك تُصغى لكلماته
فأنت المحب وهو الحبيب
والمُحب لمن يُحب مطيع
فيا من تدعى محبته أين أنت من سُنته
حُب بلا طاعه هو كذب ووضاعه
عُذرا أيها المُحب
يجب أن يكون هواك تبعاً لِما جاء به حبيبُك
{صلى الله عليه وسلم}














لماذا ما زلت موجود


لماذا ما زلت موجود
كلمه حق كتمتها واستبدلتها بكلمه باطل
موقف شجاعه خفت منه وهرولت للوراء
نصيحه لم تقدمها ونسيت أنك من المسلمين
إعانه مظلوم مررت عليه فتركته فى الظلم غريق
ما هو دورك فى الحياه
إنك مجرد ذره طين فى حجره فارغه من منزل قديم فى قريه معزوله فى إحدى المحافظات تتبع احدى الدول من إحدى القارات التى فى كوكب الارض التى تدور مع الكواكب الاخرى فى إحدى المجرات فى الكون الواسع بين يدى الله
أعرفت من انت
ولكن لكى تعرف قدرك إتقى الله

جنس بشرى

جنس بشرى
بسم الله الرحمن الرحيم

{أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ}

هل هؤلاء يستحقون أن يُطلق عليه جنس بشرى
وهم يُفضلون الرزيله على العفه والطهاره
{أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}
هل هؤلاء يستحقون حياه كريمه
وهم منغمسون فى النجاسه والرزيله
ويتحدون من خلقهم
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
ماذا فعلوا بالمعجزات وهل صدقوها وصدقوا مع الله
أى جنس  بشرى هؤلاء
لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
ولو رأوا الله لكذبوا أعينهم
عبدوا الشجر والحجر والبهائم وهواهم وأنفسهم
وفضلوا كل هؤلاء على من خلقهم ويطعمهم
فأى جنس  بشرى هؤلاء

الأربعاء، 27 فبراير، 2013

يا رب كرمك علينا ويا رب نصرك معانا


يا رب كرمك علينا ويا رب نصرك معانا

دعاء ختم القرآن

اللهم ارحمني بالقرآن واجعله لي إماماً ونوراً وهدى ورحمة .. اللهم ذكرني منه مانسيت وعلمني منه ماجهلت وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار واجعله لي حجة يارب العالمين * اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياه زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر * اللهم اجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه * اللهم إني أسالك عيشة هنية وميتة سوية ومرداً غير مخزي ولا فاضح * اللهم إني أسالك خير المسأله وخير الدعاء وخير النجاح وخير العلم وخير العمل وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات وثبتني وثقل موازيني وحقق إيماني وارفع درجتي وتقبل صلاتي واغفر خطيئاتي وأسالك العلا من الجنة * اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمه من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار * اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة * اللهم اقسم لنا من خشيتك ماتحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ماتبلغنا بها جنتك ومن اليقين ماتهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ماأحييتنا واجعله الوراث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسللط علينا من لايرحمنا * اللهم لاتدع لنا ذنباً إلاغفرته ولا هماً إلا فرجته ولا ديناً إالاقضيته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها ياأرحم الراحمين * ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ~~~

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار وسلم تسليماً كثيراً
 

نحن وحكامنا


نحن وحكامنا
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، الإِمَامُ رَاعٍ وَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ و مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، قَالَ : وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)) .
(صحيح البخاري)


واقتداءً بقول النبي صلى الله عليه وسلم:" إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة " ]أبو داود : صحيح الألباني

نحن والحكام
إذا ظلموا أنفسهم وظلمونا معهم وخذلوا الإسلام
ولم يقوموا بما طُلب منهم
هل نخرج عليهم
هل نعصاهم
هل نقاتلهم
هل نلعنهم
هل نطيح بهم
أم ماذا نفعل
قال رسول الله
آمركم بثلاث و أنهاكم عن ثلاث آمركم أن تعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و أن تعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و تسمعوا و تطيعوا لمن ولاه الله أمركم و أنهاكم عن قيل و قال و كثرة السؤال و إضاعة المال
.
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 12 فى صحيح الجامع

وعن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: لا. ما صلوا].
وفي رواية : [ فمن أنكر برئ, ومن كره فقد سلم] . صحيح مسلم
وعن عوف بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قال قلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال:لا ما أقاموا فيكم الصلاة.لا ما أقاموا فيكم الصلاة،ألا من ولي عليه والٍ فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة ] صحيح مسلم،

وفي حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: [ دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على ا لسمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله، قال: إلا أن تروا كفرا بواحا معكم من الله فيه برهان] صحيح مسلم
عن بن عمر رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من نزع يده من طاعة لم يكن له يوم القيامة حجة ))حديث صحيح رواه احمد وبن أبى عاصم .



عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم ((اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله ))حديث صحيح رواه البخاري


عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني )) متفق عليه

عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره الذي يأتي من معصية الله ولا ينزع يدا من طاعة ))رواه مسلم


عن حذيفه بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يكون بعدى أئمة لا يهتدون بهديى ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيكم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ، قلت كيف أصنع إن ادركني ذلك قال تسمع وتطيع وأن ضرب ظهرك وأخذ مالك ))رواه مسلم .


عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أوصني فقال ((اسمع وأطع وعليك بالعلانية وإياك والسر ))حديث صحيح رواه بن أبى عاصم صححه الألباني في الظلال.

وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الخروج على ولاة الأمور لا يجوز إلا في حالتين وهما ظهور الكفر البواح أو المنع من الصلاة

عن عياض بن غنيم رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية وليأخذ بيده فإن سمع فذاك وإلا كان أدى الذي عليه )) .حديث صحيح رواه أحمد وبن أبى عاصم والحاكم والبيهقى وصححه الألباني في الظلال

عن وائل بن حجر رضى الله عنه قال: قلنا يا رسول الله وحكامنا( أرأيت أن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم ،فقال اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم )) حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه

عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ستلقون بعدى أثره فاصبروا حتى تلقوني ))حديث صحيح متفق عليه

عفا الله عنا وأصلح ولاه أمورنا
وعلمنا وفقهنا أمور ديننا

اللهم


اللهم إنى أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء
اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يُسمع ونفس لا تشبع
اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك 
من غلبه الدين وقهرالرجال
اللهم أنى أعوذ بك من الفقر إلا اليك ومن الذل إلا لك ومن الخوف إلامنك
وأعوذ بك أن أقول زوراَ أو أغشى فجوراَ أو أكون بك مغروراَ
وأعوذ بك من شماته الأعداء وعضال الداء وخيبه الرجاء
اللهم أحسن عاقبتنا فى الإمور كلها
اللهم اجعل خير عمرى آخره وخيرعملى خواتمه
اللهم اختم بالخيرات آجالنا
اللهم أعنا على الدنيا بالعفه والقناعه

فى ظلال السيوف

غزوة بني قَيْنُقَاع
كيف يكون المسلم
يدافع المسلم بحياته عن عرض وشرف مسلمه فقط ولا تمُت اليه بأى قرابه سوى قرابه الاسلام
فهى تكفى هذا هو حالهم {المسلمين الأوائل} وهذا هو الفرق بيننا وبينهم فنحن نقتل بعضنا البعض
على كلمه أو شبر من الارض
لماذا تخاذلنا وتنازلنا عن قدوتنا رسول الله
والله لو اخذنا الله ما ظلمنا فهى ذنوبنا التى تراكمت
ادخلوا معى الى غزو اليهود
فى ظلال السيوف


نصيحة الرسول لهم وردهم عليه:
قال ابن إسحاق: وقد كان فيما بين ذلك من غزو رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أمر بني قينقاع، وكان من حديث بني قينقاع أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - جمعهم بسوق "بني قينقاع"، ثم قال: يا معشرَ يهود، احذروا من الله مثلَ ما نزل بقريشٍ من النقمة وأسلموا، فإنَّكم قد عرفتم أني نبيٌّ مرسل، تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله إليكم ، قالوا : يا محمدُ، إنَّك ترى أنّا قومك؟! لا يغرنك أنَّك لقيت قوماً لا علم لهم بالحرب، فأصبت منهم فُرصةً، إنَّا- والله- لئن حاربناك لتعلمن أنا نحنُ الناس(1).

ما نزل فيهم:
قال ابنُ إسحاق : فحدَّثني مولى لآل زيد بن ثابت، عن سعيد بن جُبير، أو عن عِكْرِمة عن ابنِ عبَّاس، قال: ما نزل هؤلاء الآيات إلا فيهم : {قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} (12) سورة آل عمران{قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا}أي أصحاب بدر من أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقريش {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ} (13) سورة آل عمران.

كانوا أول من نقض العهد:
قال ابنُ إسحاق : وحدَّثني عاصم بن عمر بن قتادة : أنَّ "بني قينقاع" كانوا أول يهود نقضوا ما بينهم وبين رسولِ الله- صلَّى الله عليه وسلَّم - وحاربوا فيما بين بدر وأحد.

سبب الحرب بينهم وبين المسلمين:
قال ابنُ هشامٍ : وذكر عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة، عن أبي عون قال: كان من أمر "بني قينقاع" أنَّ امرأةً من العرب قدمت بجَلَبٍ لها، فباعته بسوق "بني قينقاع"، وجلست إلى صائغٍ بها، فجعلوا يُريدونها على كشف وجهها، فأبتْ، فعمد الصائغُ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها، فلمَّا قامتْ انكشفت سوأتُها، فضحكوا بها، فصاحتْ. فوثب رجلٌ من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان يهودياً، وشدت اليهودُ على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهلُ المسلم المسلمين على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشرُّ بينهم وبين" بني قينقاع".

ما كان من ابن أُبي ابن سلول مع الرَّسول:

قال ابنُ إسحاق : وحدَّثني عاصم بن عمر بن قتادة، قال: فحاصرهم رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حتَّى نزلوا على حُكْمه، فقام إليه عبدُ الله بن أُبي ابن سلول حين أمكنه الله منهم، فقال: يا محمدُ، أحسنْ في مواليَّ، وكانوا حلفاء الخزرج، قال: فأبطأ عليه رسولُ الله- صلَّى الله عليه وسلَّم -، فقال: يا محمدُ أحسنْ في مواليَّ قال: فأعرض عنه . فأدخل يده في جيب درع رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم – (قال ابنُ هشامٍ : وكان يُقال لها: ذاتُ الفضولِ).
قال ابنُ إسحاق : فقال له رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: (أرسلني)، وغضب رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حتى رأوا لوجهه ظللاً، ثم قال: (ويحك أرسلني)، قال: لا -والله -لا أُرسلك حتى تحُسنَ في مواليَّ، أربع مئة حاسر وثلاث مئة دارع قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداةٍ واحدةٍ، إني –والله- امرؤٌ أخشى الدوائرَ، قال: فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: (هم لك).

مدة حصارهم:
قال ابنُ هشامٍ : واستعمل رسولُ الله- صلَّى الله عليه وسلَّم - على المدينة في محاصرته إيَّاهم بشيرَ بن عبد المنذر، وكانت محاصرتُه إيَّاهم خمس عشرة ليلة. راجع سيرة ابن هشام (3/113-115).

التسليم والجلاء:
وبعد الحصار نزلوا على حكم رسول الله-صلى الله عليه وسلم-في رقابهم وأموالهم ونسائهم وذريتهم، فأمر بهم فكتفوا. وكان من ابن أبي ما كان، ثم أمرهم النبي أن يخرجوا من المدينة ولا يجاوره بها فخرجوا إلى أذرعات الشام، فقل أن لبثوا فيها حتى هلك أكثرهم، وقبض رسول الله أموالهم فأخذ منها ثلاث قسي ودرعين وثلاثة أسياف وثلاثة رماح وخمس غنائمهم، وكان الذي تولى جمع الغنائم محمد بن مسلمة. راجع " الرحيق المختوم" ص 217.
هذا هو الاسلام الذى أعز به جنوده وهكذا يجب أن يكون المسلمين
المسلمين اليوم الذى يشغلون انفسهم بكأس العالم والفيفا ودورى افريقيا وبناء أعلى مبنى فى العالم وبناء أكبر عملاق
ويدعون بالنصر {اسف مش نصر الحرب دا نصر المباريات}
عندما جاء سيدنا جبريل الى رسول الله وسأله
قال : " فأخبرني عن الساعة " ، قال : ( ما المسؤول بأعلم من السائل ) ، قال : " فأخبرني عن أماراتها " ، قال : ( أن تلد الأمة ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء ، يتطاولون في البنيان )

صدقت يا حبيبى يا رسول الله

معلقه عنتره بن شداد


هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ
أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ
يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي
وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي
فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا
فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ
وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا
بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ
حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ
أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ
حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ
عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ
عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا
زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ
ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ
مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ
كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا
بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ
إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا
زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ
مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا
وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ
فِيهَـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَـةً
سُوداً كَخافيةِ الغُرَابِ الأَسْحَـمِ
إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ
عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ
وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ
سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ
أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا
غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمَعْلَـمِ
جَـادَتْ علَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُـرَّةٍ
فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَـمِ
سَحّـاً وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّـةٍ
يَجْـرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَـرَّمِ
وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَـارِحٍ
غَرِداً كَفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ
هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهِ
قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ
تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ
وأَبِيتُ فَوْقَ سرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ
وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى
نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ
هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ
لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ
خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَـةٌ
تَطِـسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ
وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً
بِقَـريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ
تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ
حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ
يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ
حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ
صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ
كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ
شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ
زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ
وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ
وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ
هِـرٍّ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ
غَضَبَ اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ
بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما
بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ
وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً
حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُـمِ
يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ
زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ
إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي
طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ
أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي
سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ
وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ
مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ
ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا
رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ
بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ
قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ
فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ
مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ
وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً
وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي
وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً
تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ
سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ
ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ
هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ
إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي
إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ
نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ
طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً
يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ
يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي
أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ
ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ
لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ
جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ
بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ
فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ
ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ
فتَـركْتُهُ جَزَرَ السِّبَـاعِ يَنَشْنَـهُ
يَقْضِمْـنَ حُسْنَ بَنانهِ والمِعْصَـمِ
ومِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَهـا
بِالسَّيف عنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِـمِ
رَبِـذٍ يَـدَاهُ بالقِـدَاح إِذَا شَتَـا
هَتَّـاكِ غَايـاتِ التَّجـارِ مُلَـوَّمِ
لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ
أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ
عَهـدِي بِهِ مَدَّ النَّهـارِ كَأَنَّمـا
خُضِـبَ البَنَانُ ورَأُسُهُ بِالعَظْلَـمِ
فَطعنْتُـهُ بِالرُّمْـحِ ثُـمَّ عَلَوْتُـهُ
بِمُهَنَّـدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْـذَمِ
بَطـلٌ كأَنَّ ثِيـابَهُ في سَرْجـةٍ
يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَـوْأَمِ
ياشَـاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لـهُ
حَـرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَها لم تَحْـرُمِ
فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي
فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ واعْلَمِـي
قَالتْ : رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً
والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمـي
وكـأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايـةٍ
رَشَـاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُرٍ أَرْثَـمِ
نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي
والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ
ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى
إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ
في حَوْمَةِ الحَرْبِ التي لا تَشْتَكِـي
غَمَـرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ
إِذْ يَتَّقُـونَ بـيَ الأَسِنَّةَ لم أَخِـمْ
عَنْـها ولَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمـي
لـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ
يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ
يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا
أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لَبانِ الأَدْهَـمِ
مازِلْـتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ
ولِبـانِهِ حَتَّـى تَسَـرْبَلَ بِالـدَّمِ
فَـازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنا بِلِبانِـهِ
وشَـكَا إِلَىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ
لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى
وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي
ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا
قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ
والخَيـلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِسـاً
مِن بَيْنَ شَيْظَمَـةٍ وَآخَرَ شَيْظَـمِ
ذُللٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي
لُـبِّي وأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ
ولقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ ولَم تَـدُرْ
للحَرْبِ دَائِرَةٌ على ابْنَي ضَمْضَـمِ
الشَّـاتِمِيْ عِرْضِي ولَم أَشْتِمْهُمَـا
والنَّـاذِرَيْـنِ إِذْ لَم أَلقَهُمَا دَمِـي
إِنْ يَفْعَـلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَـا
جَـزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نِسْرٍ قَشْعَـمِ

اللغه العربيه فى شعر حافظ ابراهيم


اللغه العربيه فى شعر حافظ ابراهيم

رَجَـعْتُ لـنفسي فـاتَّهَمْتُ حَـصَاتي ** ونـاديتُ قَـوْمي فـاحْتَسَبْتُ حَـيَاتي

رَمَـوْني بـعُقْمٍ فـي الشَّبَابِ

وليتني ** عَـقُمْتُ فـلم أَجْـزَعْ لـقَوْلِ

عُدَاتي

وَلَـــــــدْتُ ولـمّا لـم أَجِـدْ لـعَرَائسي ** رِجَــالاً وَأَكْـفَـاءً وَأَدْتُ

بَـنَـاتي

وَسِـعْتُ كِـتَابَ الله لَـفْظَاً

وغَـايَةً ** وَمَـا ضِـقْتُ عَـنْ آيٍ بـهِ وَعِظِاتِ

فـكيفَ أَضِـيقُ اليومَ عَنْ وَصْفِ

آلَةٍ ** وتـنـسيقِ أَسْـمَـاءٍ

لـمُخْتَرَعَاتِ

أنـا الـبحرُ فـي أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ** فَـهَلْ سَـأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ

صَدَفَاتي

فـيا وَيْـحَكُمْ أَبْـلَى وَتَبْلَى

مَحَاسِني ** وَمِـنْكُم وَإِنْ عَـزَّ الـدَّوَاءُ

أُسَـاتي

فــلا تَـكِـلُوني لـلزَّمَانِ

فـإنَّني ** أَخَــافُ عَـلَيْكُمْ أنْ تَـحِينَ وَفَـاتـــــــي

أَرَى لـرِجَالِ الـغَرْبِ عِـزَّاً

وَمِـنْعَةً ** وَكَــمْ عَــزَّ أَقْـوَامٌ بـعِزِّ

لُـغَـــــــات

أَتَــوا أَهْـلَهُمْ بـالمُعْجزَاتِ

تَـفَنُّنَاً ** فَـيَـا لَـيْـتَكُمْ تَـأْتُونَ

بـالكَلِمَـــــــاتِ

أَيُـطْرِبُكُمْ مِـنْ جَـانِبِ الغَرْبِ نَاعِبٌ ** يُـنَادِي بـوَأْدِي فـي رَبـيعِ حَـيَاتي

وَلَـوْ تَـزْجُرُونَ الـطَّيْرَ يَوْمَاً

عَلِمْتُمُ ** بـمَا تَـحْتَهُ مِـنْ عَـثْرَةٍ

وَشَـتَـــــاتِ

سَـقَى اللهُ فـي بَطْنِ الجَزِيرَةِ أَعْظُمَاً ** يَـعِـزُّ عَـلَـيْهَا أَنْ تَـلِينَ

قَـنَاتـــــي

حَـــــــفِظْنَ وَدَادِي فـي الـبلَى وَحَفِظْتُهُ ** لَـهُـنَّ بـقَـلْبٍ دَائِــمِ

الـحَسَرَاتِ

وَفَاخَرْتُ أَهْلَ الغَرْبِ، وَالشَّرْقُ مُطْرِقٌ ** حَـيَـاءً بـتلكَ الأَعْـظُمِ

الـنَّخِرَاتِ

أَرَى كُــلَّ يَـوْمٍ بـالجَرَائِدِ

مَـزْلَقَاً ** مِــنَ الـقَبْرِ يُـدْنيني بـغَيْرِ

أَنَــــــــــاةِ

وَأَسْـمَـــــعُ لـلكُتّابِ فـي مِصْرَ

ضَجَّةً ** فَـأَعْـلَمُ أنَّ الـصَّـائِحِينَ

نُـعَـاتـــــي

أَيَـهْجُرُني قَـوْمي عَـفَا اللهُ

عَـنْهُمُ ** إِلَــى لُـغَـةٍ لـم تَـتَّصِلْ

بـــــــــــرُوَاةِ

سَـرَتْ لُوثَةُ الإفْرَنْجِ فِيهَا كَمَا

سَرَى** لُـعَابُ الأَفَـاعِي فـي مَـسِيلِ

فُرَاتِ

فَـجَاءَتْ كَـثَوْبٍ ضَـمَّ سَبْعِينَ

رُقْعَةً ** مُـشَـكَّـلَةَ الأَلْــوَانِ

مُـخْـتَلِفَـــــــاتِ

إِلَـى مَـعْشَرِ الـكُتّابِ وَالجَمْعُ

حَافِلٌ ** بَـسَطْتُ رَجَـائي بَـعْدَ بَسْطِ

شَكَاتي

فـإمَّا حَـيَاةٌ تَـبْعَثُ المَيْتَ في

البلَى ** وَتُـنْبتُ فـي تِـلْكَ الـرُّمُوسِ

رُفَاتي

وَإِمَّــا مَـمَـاتٌ لا قِـيَامَةَ

بَـعْدَهُ ** مَـمَاتٌ لَـعَمْرِي لَـمْ يُـقَسْ بمَمَاتِ

حافـــــظ إبراهيــــــم

فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَاعَلَوْا تَتْبِيرًا. عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَ جَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا).

اللهم انصر الموحدين

نداء الى كل البشر


نداء الى كل البشر
نداء الى كل ذى عقل يفهم ولسان ينطق وأٌذن تسمع وعين تبصر وانف يشم
ايها الانسان
وصلت بعقلك الى اكتشاف الكواكب ومعرفه المجرات ولم تصل به الى معرفه
وقدره من خلقك وخلقهم
بعينك التى منحها الله اياك وبلسانك الذى انطقه الله أقرأ فى القرآن وتدبر وافهم
ان هذا الكون له آله واحد لا شريك له عظيم لا ند له رحيم فقد تركك تلهو وتلعب
ولم يأخذك بذنوبك
بعدله ترك لك حريه الاختيار بين الايمان به والحياد عنه فلماذا اشركت به وانت المحتاج اليه
فكر وفكر وداوم على التفكير حتى تصل الى الدليل
الايمان بالله الواحد الاحد الفرد الصمد
الايمان بجميع الانبياء وجميع الكتب
الايمان بالملائكه وباليوم الاخر والحساب والقدر خيره وشره
ايها العاقل
اطلب من الذى خلقك الهدى الى الحق وسوف تهتدىولكن اطلب الهدى للحق بصدق
ايها الانسان
اسلم لله واعلم ان هناك حساب وعقاب وانجوا بنفسك من ملذات الحياه وخطوات الشيطان
فالشيطان لك عدو فلا تتخذه صديقا
انقذ نفسك وأقرأ القرآن ستجد الدليل
نقى صدرك وافتح قلبك واصلح سريرتك
وقل يا آله الكون لجأت لك فأرنى الطريق وانتظر لترى
*استعن بالله*

اتاكم جبريل


بسم الله الرحمن الرحيم
*****
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبتيه ، ووضح كفيه على فخذيه ، وقال : " يا محمد أخبرني عن الإسلام " ، فقال له : ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ) ، قال : " صدقت " ، فعجبنا له يسأله ويصدقه ، قال : " أخبرني عن الإيمان " قال : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره ) ، قال : " صدقت " ، قال : " فأخبرني عن الإحسان " ، قال : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ، قال : " فأخبرني عن الساعة " ، قال : ( ما المسؤول بأعلم من السائل ) ، قال : " فأخبرني عن أماراتها " ، قال : ( أن تلد الأمة ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء ، يتطاولون في البنيان ) ثم انطلق فلبث مليا ، ثم قال : ( يا عمر ، أتدري من السائل ؟ ) ، قلت : "الله ورسوله أعلم " ، قال : ( فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) رواه مسلم.

الشرح


هذا الحديث عظيم القدر ، كبير الشأن ، جامع لأبواب الدين كله ، بأبسط أسلوب ، وأوضح عبارة ، ولا نجد وصفا جامعا لهذا الحديث أفضل من قوله صلى الله عليه وسلم : ( فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم )
.

وقد تناول الحديث الذي بين أيدينا حقائق الدين الثلاث : الإسلام والإيمان والإحسان ، وهذه المراتب الثلاث عظيمة جدا ؛ لأن الله سبحانه وتعالى علق عليها السعادة والشقاء في الدنيا والآخرة ، وبين هذه المراتب ارتباط وثيق ، فدائرة الإسلام أوسع هذه الدوائر ، تليها دائرة الإيمان فالإحسان ، وبالتالي فإن كل محسن مؤمن ، وكل مؤمن مسلم ، ومما سبق يتبيّن لك سر العتاب الرباني على أولئك الأعراب الذين ادّعوا لأنفسهم مقام الإيمان ، وهو لم يتمكّن في قلوبهم بعد ، يقول الله في كتابه : { قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم } ( الحجرات : 14 ) ، فدل هذا على أن الإيمان أخصّ وأضيق دائرةً من الإسلام
.

وإذا أردنا التعمّق في فهم المراتب السابقة ، فإننا نجد أن الإسلام : هو التعبد لله سبحانه وتعالى بما شرع ، والاستسلام له بطاعته ظاهرا وباطنا ، وهو الدين الذي امتن الله به على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته ، وجعله دين البشرية كلها إلى قيام الساعة ، ولا يقبل من أحد سواه ، وللإسلام أركان ستة كما جاء في الحديث ، أولها شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وفي الجمع بينهما في ركن واحد إشارة لطيفة إلى أن العبادة لا تتم ولا تُقبل إلا بأمرين : الإخلاص لله تعالى ، ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما جاء في قوله تعالى : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } ( الكهف : 110
) .


أما الإيمان فيتضمن أمورا ثلاثة : الإقرار بالقلب ، والنطق باللسان ، والعمل بالجوارح والأركان ، فالإقرار بالقلب معناه أن يصدق بقلبه كل ما ورد عن الله تعالى ، وعن رسوله صلى الله عليه وسلم من الشرع الحكيم ، ويسلّم به ويذعن له ، ولذلك امتدح الله المؤمنين ووصفهم بقوله : { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا } ( الحجرات : 15 ) ، ويقابل ذلك النفاق ، فالمنافقون مسلمون في الظاهر ، يأتون بشعائر الدين مع المسلمين ، لكنهم يبطنون الكفر والبغض للدين .

أما العمل بمقتضى هذا الإيمان ، فهو قضية من أعظم القضايا التي غفل الناس عن فهمها ، فالإيمان لا يمكن أن يتحقق إلا بالعمل ، والشريعة مليئة بالنصوص القاطعة الدالة على ركنيّة العمل لصحّة الإيمان ، فقد قال تعالى : { ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين } ( النور : 47 ) ولا شك أن ترك العمل بدين الله من أعظم التولي عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .


وإذا كان الإيمان متضمنا لتلك الأمور الثلاثة ، لزم أن يزيد وينقص ، وبيان ذلك : أن الإقرار بالقلب يتفاوت من شخص لآخر ، ومن حالة إلى أخرى ، فلا شك أن يقين الصحابة بربهم ليس كغيرهم ، بل الشخص الواحد قد تمرّ عليه لحظات من قوة اليقين بالله حتى كأنه يرى الجنة والنار ، وقد تتخلله لحظات ضعف وفتور فيخفّ يقينه ، كما قال حنظلة رضي الله عنه : " نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنها رأي عين ، فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا " ، إذاً فإقرار القلب متفاوت ، وكذلك الأقوال والأعمال ؛ فإن من ذكر الله كثيرا ليس كغيره ، ومن اجتهد في العبادة ، وداوم على الطاعة ، ليس كمن أسرف على نفسه بالمعاصي والسيئات.

ثم تناول الحديث - الذي بين أيدينا - مرتبة الإحسان ، وهي أعلى مراتب الدين وأشرفها ، فقد اختص الله أهلها بالعناية ، وأيدهم بالنصر ، قال عزوجل : { إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } ( النحل : 128 ) ، والمراد بالإحسان هنا قد بيّنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ، وهذه درجة عالية ولا شك ، لأنها تدل على إخلاص صاحبها ، ودوام مراقبته لله عزوجل
.

ثم سأل جبريل عليه السلام عن الساعة وعلاماتها ، فبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنها مما اختص الله بعلمه ، وهي من مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا الله ، لكنه بين شيئا من أماراتها ، فقال : ( أن تلد الأمة ربتها ) ، يعني أن تكون المرأة أمة فتلد بنتا ، وهذه البنت تصبح سيدة تملك الإماء ، وهذا كناية عن كثرة الرقيق ، وقد حصل هذا في الصدر الأول من العهد الإسلامي ، أما العلامة الثانية : ( وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء ، يتطاولون في البنيان ) ، ومعناه أن ترى الفقراء الذين ليسوا بأهل للغنى ولا للتطاول ، قد فتح الله عليهم فيبنون البيوت الفارهة ، والقصور الباهرة
.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا علما نافعا ، وعملا صالحا متقبلا ، والحمد لله رب العالمين
.

نعمه الفهم

نعمه الفهم
الفهم

الحمد لله على نعمه الاسلام وكفى بها نعمه

يا رب كما انعمت علينا بنعمه الاسلام ارزقنا الفهم وحسن القصد

صحة الفهم وحسن القصد من أعظم نعم الله التي أنعم بها على عبده , بل ما أعطي عبد عطاء بعد الإسلام أفضل ولا أجل منهما , بل هما ساقا الإسلام , وقيامه عليهما , وبهما يأمن العبد طريق المغضوب عليهم الذين فسد قصدهم وطريق الضالين الذين فسدت فهومهم , ويصير من المنعم عليهم الذين حسنت أفهامهم وقصودهم , وهم أهل الصراط المستقيم الذين أمرنا أن نسأل الله أن يهدينا صراطهم في كل صلاة , وصحة الفهم نور يقذفه الله في قلب العبد , يميز به بين الصحيح والفاسد , والحق والباطل , والهدى والضلال , والغي والرشاد , ويمده حسن القصد , وتحري الحق , وتقوى الرب في السر والعلانية , ويقطع مادته اتباع الهوى , وإيثار الدنيا
نعم صحه الفهم وحسن القصد تثموا بصاحبها الى اعلى المراتب

فالمؤمن كيس فطن ومن فطنته ان يفهم ما يدور حوله ويتحرر من اغلال دنياه

ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك

رزقنى واياكم صحه الفهم وحسن القصد


نهايـــه دوله إسرائيل

نهايـــه دوله إسرائيل
شعب اعزل ضعيف يحاول ان يدافع عن نفسه وعرضه واولاده وارضه
ولا يملك ما يدفع به عدو ظالم فاسد مغتصب يملك كل الاسلحه

هذا هو العراك الفلسطينى الاسرائيلى
عدو يغتصب الارض ويقتل ويهدم ويفسد وصاحب البيت لا يجد ما يدافع به عن بيته
وتبقى الحرب قائمه والقتال مستمر
العالم كله يقف مع الصهاينه فالعقيده واحده والفلسطينيين لا يجدون وقفه موحده من المسلمين
ولكن الله لا يُصلح عمل المفسدين
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ فِى الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ في الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا

اليهود سيقتلون المسلمين الفلسطينيين ويشردونهم لتوسيع دولتهم وسيذبحون الاطفال
ولن يصحى المارد العربى إلا على فاجعه ضخمه ومذبحه عظيمه يروح ضحيتها الاف الالاف من المسلين فتقوم قائمه العرب وقتها وتتوحد الصفوف والقلوب وتنشرح الصدور والافئده
وتنتفض الجيوش على الصهاينه المغتصبين وتكون حرب عظيمه ينصر الله المسلمين
 فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا
ويقول الناس يعدها كانت هناك دوله تُسمى إسرائيل  لم تعد موجوده فهذا وعد الله
هذا تخيل سياسى منى وليس علم غيب
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَاعَلَوْا تَتْبِيرًا. عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَ جَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا.

الاثنين، 25 فبراير، 2013

الهى وخالقى


الهى وخالقى

ألهى خلقت الاشياء من اجلى وخلقتنى من اجلك

فانشغلت بالذى خلقته من اجلى ونسيت من خلقتنى من اجله

فلا تنسانى

قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا, قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى

الهى اتيتك تائبا فاقبلنى وبرحمتك تغمدنى

يا ملاذ التائبين انت ملاذى

ان لم تغفر لى فمن يرحمنى

يا شافى صدور قوم مؤمنين اشفى صدرى

الهى كلى عيوب وكلى ذنوب ولكن رحمتك اوسع

فاغفر لى وارحمنى

ايها العالم stop


ايها العالم stop

يخطوا العالم باثره بجميع منظماته بكل ما فيه تحت قياده منظمه ابليس واعوانه

الكل يتحرك وينفذ التعليمات بحاذفيرها وهو لا يدرى او ربما يدرى

هناك دمار شامل مع عٌرى كامل بالاضافه الى زنى فاحش وهناك اغتصاب

وسرقات بالاكراه وانعدام الضمير اصبح ليس له مثيل

ابليس اصبح يشير وبنى ادم يطير فرحا فى التنفيذ

[قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ]

[قال فبما أغويتني لافعدن لهم صراطك المستقيم ]

[وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ]

حتى المسلم يخطوا على مسار خطوات الشيطان وما اكثر خطواته من اغواءات

وملذات واهواء ولا ينجوا من ذلك كله الا قليل القليل

فألى اين تذهب ايها العالم هل تذهب الى الدمار والهلاك والنار

اما من وقفه stop ولحظه تفكير وتدبر فيمن خلق السموات والارض وجعل لنا منهاج

لحياه سعيده كريمه فى رضاء الله واتباعه

ايها العالم اسلم لمن خلقك فسواك وانعم عليك بنعمه العقل والفهم

اعبد الله طمعا فى جنته وخوفا من ناره فهو الذى يستحق العباده

[ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ]

[الشيطان يعدكم الفقر و يأمركم بالفحشاء و الله يعِدُكم مغفرة منه و فضلاً و الله واسع عليم]

الله ميزنا بالعقل دون الخلائق فانكرنا وجوده دون الخلائق

الا من لحظه تدبر وعدم ترك عقلنا لابليس يامرنا فننفذ ويفكر لنا ولا نتدبر

الا من صحوه

القران كلام الله فاقرؤه وتدبروه واطلبوا من خالقكم ان يهديكم للطريق

المستقيم فسوف تهتدوا [وهذا وعد ]