لحظات صدق لــ مصطفى عبده

الاثنين، 3 مارس، 2014

القصاص

القصاص
قال تعالى
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما
إن مجرد حمل السلاح على المسلمين أمرٌ محرم في الدين الإسلامي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
 من حمل علينا السلاح فليس منا» فكيف بمن قتل مسلماً آمناً دون أي ذنب
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا
وعن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" رواه البخاري .

وإذا أقتتل المسلمان على الدنيا بنص قول النبي صلى الله عليه وسلم
 إذا اقتتلتم على الدنيا فالقاتل والمقتول في النار" .

وعقابه في الآخرة غضب الله عليه و الخلود في نار جهنم .
قال تعالى
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون
اى ان القصاص يكون من القاتل فقط بعد ثبوت انه قتل
قال أبو العالية جعل الله القصاص حياة فكم من رجل يريد أن يقتل فتمنعه مخافة أن يقتل
قال رسول الله لا تغضب اى عليك بالصبر لان الغضب من الشيطان ويورد المهالك
قال تعالى
 ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما
فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا 

يقول تعالى ناهيا عن قتل النفس بغير حق شرعي كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
 لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والزاني المحصن والتارك لدينه المفارق للجماعة
القصاص لا يكون من قريب القاتل ابداَ ولا يجوز ذلك فالقاتل يقتل ولو بعد حين
والحين هذا يقدر ب40 عاماَ ومن اقتص من غير القاتل فقد قتل نفس بغير نفس وافسد فى الارض
فهو فى النار ولعنه الله واعد له عذاباَ شديدا
قوله تعالى
وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا
فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا
معنى لا يسرف فى القتل اى لا يقتص من غير القاتل
عفى الله عن الجميع ورزقنا الاخلاص والصبر والثبات على الايمان