لحظات صدق لــ مصطفى عبده

الاثنين، 10 أغسطس، 2015

عظام باليه

عظام باليه
ساحكى لكم ماذا حدث معه عندما ذهب لزياره ابيه وامه واخيه وابن عمه . لم يذهب ليطمئن عليهم
ولكنه ذهب ليدعوا الله ان يرحمهم
ذهب لهم فى مسكنهم الجديد فى مقابر المسلمين وعندما ذهب فماذا وجد يالا الهول المياه الجوفيه
 قد ارتفعت وغمرت الفسقيه وملئت الحجرات فماذا يفعل مع امواته انه ذهب الى شيخه يسأله ويستفتيه
فقال له الشيخ يجب ان تكرمهم وتخرج عظامهم الى مكان اخر فجاء بموتور مياه واخذ يفرغ المياه من
 حجرات الفسقيه حتى جفت وظهرت الارض وجاء بقماش ابيض ليلملم بقيه عظامهم
ابى يا من مت من 26 عاما كأنى اراك بالامس وانت جالس على فراش الموت تدعوا يا رب احسن خاتمتى
 لم يبقى منك يا ابى الا بعض العظام لعل الله احسن خاتمتك وادخلك فسيح جناته فقد عشت فقيرا ومت مسكينا
فلعل الله جعلك فى زمره المساكين
اماه كم وحشنى حضنك وكم كنت محتاج لدعواتك كنتى تحبين الجلباب الاسود والشال الاسود الذى يغطى الرأس
 وها انت عظامك مغطاه داخل كفنك سترك الله دنيا واخره جمع الله بينك وبين ابى وابنك فى الجنه ورفعكم
 الى عليين مع الانبياء والصالحين
اخى احمد ابن ال33 عاما كنت تملىء الارض فرحا ومرحا ولا نشعر بحزن او مسئوليه فلنا اخ اكبر
 نحتمى به مت وتركت كل المسئوليه رحمك الله وضعتك بجوار ابيك وابنك ابن ال6 شهور فبليت
 عظامكم لعل الله اسكنكم جنه الرضوان ورضى عنكم
ابن عمى رحمك الله فقد كنت لا تحزن ومت صابرا على جراحك فوجدت بعض عظامك ووجدت الشرائح
 والمسامير الابلاتين التى ركبتها فى ظهرك لعل الله يرحمك على صبرك
استخرج العظام ووضعها فى قماش ابيض ونقلهم الى مقابر اخرى
اتدرون من هذا الذى ذهب لزباره ابيه وامه واخيه وابن عمه انه انا
ايتها الدنيا لماذا اغررت سكانك وهم عنك ذاهبين هى ساعات فلماذا هم متفرعنين ظالمين أثمين
 وبعضهم قاتلين معدومى الضمير
ايها الفرعون انت وجنودك وسحرتك ومشايخك وكلابك اغرقك الله واهلكك كم اغرق فرعون وجنوده
 من قبل وكما اغرق قارون بامواله
هل غرك حلم الله ان الله يملى للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته
يا اهل الحق انصروا الحق بكل ما تملكون وانتم يا من تسكتون لا سكتوا على كلمه الحق فتكونوا مع الظلمه الهالكين
يارب كرمك علينا ويا رب نصرك معانا