لحظات صدق لــ مصطفى عبده

السبت، 29 ديسمبر 2018

بمناسبه الاحتفال بأعياد النصارى

صدق واحسن وعدل القائل
زميلي وصديقي وجارى النصرانى ، وشريكى فى الوطن ...
أُهنئك وأشاركك في زواجك ،،
أو عند نجاحك ،،
أو عندما يرزقك الله تعالى بمولود ،،
وأعودك وأزورك في مرضك ، وأدعوا الله تعالى أن يشفيك ،،
وأعزيك وأواسيك في وفاة ، وأنصحك بالصبر عند المصيبة ،،
وأساعدك إذا كنت تحتاجني بالمال أو النفس ،،
وأحترمك ، وأقدرك ، ولا أظلمك أبدا .... لأن دينى يأمرنى بذلك ،،
وأحفظ وأصون لك دمك وعرضك ومالك وممتلكاتك ،،
وأدافع عنك لو إعتدى عليك أحد ، لأن دينى يأمرنى بذلك ،،
وأُقدم لك من الإحسان والخير والبر ما أستطيع ،،
وأتعامل معك بالعدل والرحمة والإحسان ومكارم الأخلاق ،،
ولو حدثت مشكلة بينك وبين أحد من المسلمين... سأسعى وأتوسط للإصلاح بينكما بالحق والعدل... وسأعطيك الحق إن كان لك ،،

ولأننى أحب لك الخير فى الدنيا والآخرة ،،
فأنا أدعوك إلى الإسلام ،، ☺☺
فإن قبلت فقد فزت فى الدنيا والآخرة ،،
وإن رفضت ، فلك دينك ولى دين ، ولك حقوقك كاملة غير منقوصة ،،
فلا إكراه فى الدين .....

#هذا_هو_ديننا .... #رحمة _ للعالمين #

لكن ، لا أُهنئك أو أشاركك في مناسباتك الدينية التى تخالف أصل دينى وعقيدتى ،،
مثل احتفالك بميلاد الرب عند بعضكم أو ميلاد ابن الرب عند بعضكم الآخر ( عيد الميلاد ( #الكريسماس) ) !!!،،
أو إحتفالك بعيد قيامة الرب الذى مات من بين الاموات (عيد القيامة)!!
((( تعالى الله -سبحانه- عما تقولون علواً كبيراً ))...
ولأنها تُخالف أصل ديني وعقيدتى ،،
فلن أداهنك وأجاملك على حساب دينى أبدا ،،
فلا مجاملات فى العقائد ،،...

وأنا والله  لا أؤمن حقاً بما تحتفل به ،،
ولا أقرك عليه ، وأنصحك وأنهاك عن ذلك ،،
رحمةً بك ، وإحساناً اليك ، وخوفاً عليك ، ومن محبة الخير لك ،،
بل أؤمن بتوحيد الله تعالى الواحد الأحد الذى ( لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوًا أحد ) ،،
وأن سيدنا عيسى - يسوع -عليه الصلاة والسلام- هو بشر مخلوق ، وليس إله أو ابن لله ، بل هو عبد الله ورسوله ، ومن أولى العزم من الرسل ..

 لن أغضب منك إن لم تهنأنى بمناسبة دينية عندى ،،
ولم ولن أطالبك بذلك ،،
فلا تغضب منى كذلك ...

وكذلك لن أشاركك فى أى فعل تفعله يخالف أصول أو أحكام دينى...، فلا تعاون بينى وبينك على الإثم والعدوان ،،
وإنما أتعاون معك فى الخير والبر وصالح البلاد والعباد ..

السبت، 24 نوفمبر 2018

بعد موتى

سأحكى لكم ما رأيت
رأيت نفسى فى غرفه بها ضوء خافت تحت الارض ولا باب او شباك اتحرك يمينا وشمالا فلا مخرج اضع يدى على صدرى لا نفس وعلى قلبى لا نبض فعلا هل انا مت وهذا قبرى
ان الرعب والهلع يخلع قلبى والخوف اخذنى ماذا سيحل بى هل الى جنه ام الى نار
حتى اللحظه لم ارى ملائكه تحاسبنى
يارب استعيذ بك والجأ اليك فصحوت من نومى وقلت الحمد لله الذى احيانى بعد موتى وجعل لى فرصه اخرى لطاعته وحسن عبادته
يارب لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

14 اغسطس

فى ذكرى رابعه
يارب من قتل الابرياء فاقتله واجعل القصاص منه على رأوس الاشهاد وانصر المظلومين ورد كيد الكائدين
يارب وحد صفوف اهل الحق وارفع رايتهم وثبتهم وكن معهم
يارب انصر دينك وانصر من نصر دينك
يارب اجعلنا من اهل الحق وثبتنا عليه 

السبت، 11 نوفمبر 2017

لله الامر

كيف ترى نفسك ايها الظالم المتكبر وانت عظام باليه فى حفره مظمه خاليه 
 الرحى تدورللظلمه ستطول

 
اللهم اجعل للظلمه نهايه يفرح بها المظلوم ويسعد بها اهل الحق عاجل غير آجل

اللهم ارزقنا الرضا بالقليل والعمل بالتنزيل والخوف من الجليل والاستعداد ليوم الرحيل

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

اقوالى

اهل الحق واهل الفهم دائما قليلون فلا تعولوا على بقيه الشعوب فهى تساق بالظلمه

اللهم احيى قلب هذا الشعب وارزقه صحه الفهم ونجيه من عيشه الذل

نتمنى ان تكون حقوق الانسان فى مصر تقارب حقوق الحيوان خارج مصر

بلاد الظلم اوطانى وهؤلاء الظلمه حكامى

اللهم عجل بهلاك الفسده قبل هلاك اليلاد
 صدق من قال لولا الجيش المصرى لكانت مصر من الدول العظمى
 اوعوا الثوره تنسرق منكم
ياريس دول سرقوا الشعب

 الثوره كانت حلم جميل صحينا منه على انقلاب ونكسه اشد من نكسه 67
فحسبنا الله ونعم الوكيل فى الفسده والمجرمين الانقلابيين
 بارب بالمصطفى حقق امانينا واجمعنا بالمصطفى طوق نجاه لينا

الاثنين، 22 مايو 2017

الاتصار

هؤلاء هم خير اجناد الارض هؤلاء هم الانصارالذين قالوا لرسول الله
فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ،
 وما تخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا ، إنا لصبر في الحرب ، 
صدق في اللقاء ، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله ، 
لا نقول له كما قالت بنو إسرائيل لموسى : فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون
 والذي بعثك بالحق لو ضربت أكبادها إلى برك الغماد لاتبعناك .
فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم

الاثنين، 15 مايو 2017

رمضان على الابواب

ايام وساعات ويأتى لنا رمضان شهر البركات 
 شهر أختصه الله بتنزل الرحمات والبركات من رب الأرض والسماوات، يقول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم: (( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ )).
فالحمد لله أن بلغنا شهر رمضان بنعمة منه وفضل، ونحن في صحة وعافية وأمن وإيمان، فهو أهل الحمد والفضل.
فرحنا برؤية هلاله، فهلاله ليس كبقية الأهلة، هلال خير وبركة، عم ببركته أرجاء العالم، ونشر في النفوس روح التسامح والألفة والمحبة والرحمة، صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله عند رؤية الهلال: (( اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ )).
 ومن بين أسمى الغايات التي يجب أن يسعى المسلم لتحقيقها في هذا الشهر الكريم إصلاح النفس وتغيرها نحو الأفضل، فرمضان فرصة عظيمة للتغيير، فكل ما في رمضان يتغير، سلوك وعبادة وخلق، فهو يمضي بنا وتتغير فيه بعض أحوالنا، ونسعى جاهدين إلى تغيير أنفسنا
 فلنغتنم شهر التغيير من أول أيامه، ولنستغل ساعاته ولحظاته، لننعم برضا خالقنا، ولنفوز بخيري الدنيا والآخرة.
اللهم بلغنا رمضان وارزقنا صيامه وقيامه 
وتقبل منا